(1) ف الشباك .. انا قاعد سارح زى امبارح يلعب اولة يلعب رفّة يعمل ديرة… عريس و عروسة يعمل زفه وامى الخايفة تعدى عليّ تقولي اوعاك اوعاك تسهى وتجرى هناك عند العربية وتنادى عليّ ف اخر اليوم اطلع يا عنية اتعشى ونام (2) وصحيت م النوم على ورقة ف ايدى ماليها كلام مالهاش اى علاقة بمنهج عدّى مصحح.. خدها وعلم ع الاجابات بطنى تكركب .. صدرى بينهج.. حطّ عليها علامة اكس بعرض الصفحة شفت حمرها الدامى .. اتهدت كل الدنيا ……………….. ……………….. ……………….. ورغم اننا خبتها بحنكة تحت ليانة الكنبة الاانها متبروزة جوه خيالي الواسع زى الغيط واما كبرت.. ده كله نسيت بس هويت اسرح ف الذكرى تجرى ف بالى .. اجرى وراها او تجعلنى اطير ف سماها وسواعى كتير بالقاها عروسة تضج انوثة ف وسط اشواقى فامارس حقى الشرعى معاها ونهاية حبى الغامر ليها ازهق منها واسيبها واجمع (سى ديهاتى ) وتصاويرى والملم ذاتى وابعتهم علي بيتنا التانى وهناك.. راح اعلق احلامى على نص الحيط والنص التانى هشخبط فوقة بطباشيرى وهالون حيرتى وتعابيرى لكن مش هقدر بشطارتى استذكى هناك واغير فى معالم قدرى مش هقدر اقطع م الدفتر اتفة افعالى او ازور صفحة ف مصيرى (3) اصل انا ف الاول والاخر مخلوق فنان والفن بيلعب بمصيرى والفن اساسه .. اساسه الوهم والوهم مايعرفش الواقع زى ما ابليس ما بيتنكر م العبد الحر بعد ما جرة - ف لحظة ضعف – لخط الكفر والكفر الكافر ... ما بيعرف عذر واسباب! (4) ولدى الاسباب انا قاعد بكتب وبغنى (على قد الشوق) .. جنب الشباك وخيالى على الارض بيجرى على شجلاة ضليلة ويقطعها ويمزع ف جزوعها شرايح ويرصص الوحها الجامدة.. على وش الارض ويحدد اقامتها باسوار ويقيم لها سقف وقعد جنبيها مستنى الشمس تغيب علشان يلاغينى وينده لى يلا يا غلبان قوم واتشطف ..بتفرج على شكلى بيلعب وسط الحارة
السبت, 28 يناير, 2006
علشان ترتاح
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








