لا اعرف بما اناديك !هل اناديك عزيزى ؟ فهل ما يحتويه قلبى لك مجرد معزة؟ام اناديك حبيبى ؟ فانى لم ادرك من الحب شيئا حتى اعلم اذا كان حبا.
قررت انا اناديك باسمك،فهو ليس بالاسم النادر ولكن حقا منذ ان عرفتك وهو له رنين خاص فى اذنى، ولن يسبق اسمك عزيزى او حبيبى،ليس لانى لا اعرف من منهم احق بالقول ولكن لانى لا اريد ان يكون بين نطقى لاسمك واسمك شيئا،فادع اول ما ينطق قلبى عفوا .... لسانى هو اسمك.
اخاف ان انطق باسمك ولا اريد ان اطلق للسانى العنان ليقوله،الاحلام الجميلة تظل فكرة الى ان تتحق وان لم تتحق فيكفينى ان تكون فى خيالى ولذلك ساتركك حلما جميلا لايدركه سوى قلبى واحيانا عقلى، واخاف انطق به حتى لا تتسلل الغيرة الى ،فهل وصلت لدرجة ان قلبى يغار لانه لا يستطيع قول اسمك بينما لسانى يقوله بكل سلاسة،لن ادع فمى ان يتفوه به،لعل تسمعه ممن هو احق بالسماع منه !.
لا اعرف كيف ابدا رسالتى لك فكل شئ حدث فجاة بالنسبة لى،فجاة بدأت اهتم بك وفجاة بدأت اتتوق اليك وفجأة بدأت اشعر بالغيرة مع كل فتاة تتحدث معها او عنها، لا اعرف لماذاحدث؟ او متى تحديدا؟ ولكن ليكن ما يكن فهو حدث، ولكن لماذا؟ انك ليس بأجمل من التقيته ولكنى اراك جميلا،مبهجا، اشعر بفرحة كبيرة عندما اراك مثل فرحة ليلة عيد تشعر بها فى داخلك وتمتلكك، وحتى لا ادع للفراق فرصة ان يحول بينى وبينك اطلقت على دمية لدى اسما مستعارا يرمز اليك .
انت لا تعرف كم اصاب بالضيق عندما اعلم انك قد (رننت)لصديقتى على تليفونها وانا لا، هل انا لا استحق منك ان تتذكرنى على الاقل (برنه) على تليفونى.
ولو تعلم انى قد ابدلت مواعيد نومى واستيقاظى حتى تكون معك يكفينى ان اكون مستيقظة فى الوقت الذى ستكون فيه مستيقظ، حتى انى اصبت بالارق، لا انام ليلا ولا نهارا .فلا استطيع المذاكرة فى اى منهما.
اخشى ان ارسب فى الامتحان ولا اخشى من الرسوب اكثر من انه سوف يبعدك عنى سنة دراسية بكاملها ،انى احب هذه السنة لانى عرفتك فيها .
يكفينى ان اكون انا وانت تجمعنا سنة دراسية واحده وليت يجمعنا يوم ميلاد واحد لكنت اسعد الناس .
ولكن ......ماهذا كله اذا كنت انت فى مكان بعيد عنى،لا تعرفنى اكاد اجزم بانك لا تتذكر اسمى الا عندما ترانى او عندما اعطيك(رنة ) على تليفونك
واكاد اجزم ايظا ان
26\4 لا يعنى لك شيئا ، ولكنه يعنى لى الكثير، لاول مرة اجلس معك ونتكلم وحدنا رغم ان حديثنا كان قصيرا ولكنه كان جميلا.
ولا عجب لى فى ان اقول لك انى انتظر اول مكالمة تدور بيننا ساستطيع ان اميز صوتك وسط الالف الاصوات، اعلم بان عهدى بك ليس بكبير او بالقترة الكافية ولكن هذا هو ما يحدث معى .
اعرف انك الان مندهش مما تقرؤه،ولكن ما يطمئنى هو انك لن تقرؤه،لانى لا استطيع ان اوجاهك به،ولانه سيقلل من شأنى اذا ماكان هناك شأنا لى عندك .
عرفت ولن اقول بالصدفة (انا من بحثت عن هذه المعلومات لقد كنت متضايق ولكم اكره ان اراك متضايق)وعرفت انك كنت تحب فتاه ومرتبط بيها عاطفيا وقد انفصلتوا ، شعرت بضيق شديد حتى انى تفجأت من نفسى ، لا اعلم اذا كنت متضايقة بانك مرتبط ام لانك انفصلت ولن انسى ذلك اليوم عندما كنت تجالس فتاه وتتحدث معها جلست معها طويلا وايضا شعرت بالضيق ليس لشئ ولكنى اشعر بالضيق لانى ليس مكانها ان اقصى ما اتمناه هو ان اكون معك هو ان اكون صديقة مقربة لك ليس حبيبة،اتمنى ان تكون صديقى ليتك تمنحنى هذا، لن ارجوك ولن اطلبها منك ولن اتقبلها الا ولو كانت علاقة صداقة تريدها انت.
وفى نهاية خطابى الغير مقرؤ، اتمنى لك حياه جميلة ولن اقول بعيدا عن المشاكل، لان المشاكل تولد مع حلها فرحة تنسى قسوتها، ولكن سأأمل ان تكون مشاكل لا تسبب لك الما كبيرا، اعذرنى فى اى شئ فعلته او قد افعله دون قصدويجرحك .واعذرنى لطول خطابى.
ولن اوقع خطابى فأنى لا اريد ان يكتب اسمى على ورقه لم استطع كتابة اسمك عليها ولذلك سأنهى خطابى بكلمة حب اهديها لك يامن لست ادرى من انت؟ ! ويامن لست تدرى من اكون؟.
Lamia kamel ……….
هذه القصة مشاركة من أ/ لمياءكامل
ساد مصر في الآونة الأخيرة قضيتان هامتان شغلت بال الراى العام وكدرة علية معدته التي هي أهم ما يملك . القضية الأولى هي وصول وباء انفلونزا الطيور بسلام إلى ارض الوطن في غفلة من الجميع و صحو من المسئولين فلن اسأل كيف ظهر هذا الوباء فجأة في القاهرة و الجيزة رغم استعداد المختصين له ولكن الذي أريد أن اسأل فيه - ولن اسأل. هو كيف وصل هذا الوباء إلى الصعيد دون أن يمر على ما بينهم ؟! المهم .. هذه ليست القضية التي اقصدها حيث أن اختياري هو القضية الثانية التي تتمثل في ارتفاع أسعار السكر . هذا الأمر أزعج كثير من الناس وحملهم عبأ كبير على أعبائهم ناظرين لهذا الارتفاع على انه قطم وسط.. وتعكير صفو. إلا أنى أجد أن هذا الارتفاع وراءه هدف استراتيجي للصالح العام بالطبع إلا وهو تحضر المواطنين ! ففي المجتمعات الغربية يطلقون على السكر" السم الأبيض " مستخدمين نسب قليلة منه في مشروباتهم حتى لا يضر بصحتهم.. وتوجد دراسة في هذا الأمر تقول انه كلما ارتفع مستوى الفرد الاجتماعي و الثقافي كلما كان استخدامه للسكر قليل .. قليل قليل وتجد هذا بوضوح في طبقة العمال و الصنايعية حيث يستهلك معظمهم ما لا يقل عن أربع ملاعق من السكر لكل كوب شاي يتعاطاه - من منطلق أن الشاي عندنا إدمان ! وبما أننا شعب " سكّير " اى مصرف في تناول السكر , تجد المسئولين في سعى دائم لرفع مستواه الاجتماعي عن طريق جعله يحد من تناول السكر لأنها صفة أولاد الذوات وفى محاولة بريئة لجعل الشعب كله ابن ذوات أصبح كله هلافيت لأنه بعد توقفه عن تناول السكر لضيق ذات اليد , جاء له السكر - في صورة مرض - بكميات كبيرة مسببه له الضغط و القلب !
الوطن الأنوثة هي وطني الذي تربيت فيه.. وعشت به وتعلمت منه الكثير و الكثير , إلى أن صرت كهلا في العشرينيات من عمري . نعم الأنوثة هي وطني , ففي مهدى كانت امى هي الوطن , منها أتقوت وبها احتمى وعلى صدرها أنام شاعرا بالأمان , وفى منامي أظل احلم واحلم إلى أن امتلأت بالأحلام وأصبحت طفلا يقف على قدمين ثابتتين يلهوان في وطن اكبر مساحة .. إلا وهو حارتنا الصغيرة .. الهادئة .. المفروشة بالحب و المطر .. والمملوءة بالعطاء و المودة. وبين أولادها - حارتنا - كبرت , وكبر معي إحساس أنى في حاجة لوطن أكثر اتساعا من وطني الأول ؛ فلم أجد غير شبرا وطنا لي . شبرا هذا المزيج الخرافي من الشهامة و الرجولة والانتماء الذي لا حدود له , مهما نصبو أمامه الحدود ! هذا الوطن العظيم علمني ما فشل العلم والقانون في تعليمه لي.. وهو الحرية . وفتحت عيني علي أدلة وبراهين تقول بان هناك ما هو اكبر من شبرا وطنا لك , وبحثت كثيرا إلى أن وجدت الوطن هو لقمة العيش التي تنهار أمامها المبادئ والقيم والأخلاق في ظل انحدار الاقتصاد وارتفاع عدد من يعيشون تحت خط الفقر ؛ فهناك من يفعل ذلك كي يغمس لقمة العيش هذه باللحم المشوي بدلا من الملح , وهناك أيضا من يبيع مبادئه حتى لا يموت جوعا. وكانت بصيرتي دائما تلح عليّ أن لقمة العيش ما هي إلا وطنا مبدئيا لوطن اكبر .. ربما يكون النكتة !! نعم أن جراحنا وآلامنا كلها تستقر في السخرية والضحك على أحوالنا وأحوال غيرنا , فرغم كثرة الأحزان وضيق العيش يجد الإنسان المصري وطنه الضحك على حالة الصعب بمبدأ " اليد التي لا تقدر علي قطعها .. قبلها " في أخر مطافي برحلة البحث عن الوطن , اكتشفت أن وطني الحقيقي أكثر دفء من صدر امى وأعمق من شهامة شبرا وأقوى من تأثير لقمة العيش وأشرس من مفعول النكتة بالمظالم , أن وطني يا سادة هي الكلمة حيث هي الأخرى ..أنثى الوطنية الوطنية تعنى الانتماء إلى الوطن , وأيام احتلال مصر كانت الوطنية تقدر بحجم فداء أبنائها لها , كان هناك ألاف مؤلفة من المواطنين النبلاء الذين هم على استعداد تام لاختيار الموت من اجل إحياء الوطن ؛ وتراب بلدي لو عصر لسال منة دماء الوطنين الاوئل ؛ وبعد جلاء الاحتلال عن مصر صارت الوطنية هي تحيز العرب للعرب بإطلاق تصريحات الشجب ... وشكرا . أما ألان فتصريحات الشجب أصبحت موضة قديمة , حيث ظهر في الاسواق أحدث صيحات الوطنية ألا وهى كرة القدم ! ولا عزاء للسيدات في صفر المونديال. الديمقراطية حلم كل وطني سواء كان مصري أو " برضة " مصري , فمصر عاشت عشرات السنوات تعانى حرمانها الحرية , هذا الحرمان جعل النفس المصرية متعطشة بشكل غير طبيعي لمزيد من الديمقراطية - مهما كانت موجودة بشكل معقول - إلا أن الكثيرون يطالبون بحرية تساوى في قدرها - بالنسبة لثقافتنا السلوكية - حد الفوضى , هذه الفوضى تظهر في أقلام بعض الصفوة الذين لا هم صفوة ولا يحزنون , إنما هم جماعة أو بتعبير أفضل تجمع - فالجماعة لابد أن يكون لها هدف وهويّة وفكر محدد , هذا التجمع من الكتاب اتخذوا من أقلامهم سلاحا لتصفية حسابات تحت مظلة النداء بالديمقراطية والحرية ! ولا يدرون أن قلة حيائهم في المطالبة بالحرية والتحدث عن الحاكم بما لا يحمد عقباه هو اكبر دليل على وجود الحرية , لان - كما يقال - الحاكم المستبد ليس له ذراع كي يمكن لويه ولو كان له هذا الذراع لقطعة ..!! و التاريخ يشهد أن في الوقت الذي تشتكى فيه أقلام كثيرة من القهر و الكبت في حرية الراى وتكون شكواهم في صورة سب علني لكوادر سلطوية منشورة على صفحات المطبوعات الإعلامية , في ذلك الوقت تجد التاريخ يذكرنا بأيام كان القلم إذا تحدث بما شابة ذلك على ورقة - كمسودة أولية لمقال لن يخرج عن حدود درج المكتب - يقصف سنه قبل أن يضع نقطة أخر سطر فيه . اعرف أنكم تقولون وما علاقة هذا وذاك وتلك بمذكراتك أيها الخيبان ؟!! أقول لكم أنى في الوطن فشلت أن أكون مواطنا عاديا , وفى الوطنية كرهت الفرجة على كرة القدم , أما في الديمقراطية رسبت أن أكون ديمقراطيا في التعامل مع الأحزاب المعارضة والتأقلم مع الحرب الحاكم , ومن هذا المنطلق تجدوني أوقع دائما ....
جبروني أتكلم وكلامي ع الكاهل صرخت بالمحسوس وكتمت بالساهل عاشق أنا قلمي والعشق مش ساهل أخطو على الأوراق والخطو.. ع الماهل داس القلم ع المر .. ومرارة .. يستاهل الله اكبر قولها يا حبر ع الجاهل واكتبها فوق مهرتي لو كنت استاهل أبقى ولد خيال والحق ع الفاعل لو كان في فعلة أزى أو حب يتساهل
1 بما أنى عارف بأنك أمينة وانك عظيمة.. وانك سفينة وانك حبيبة .. وانك قريبة وانك جميلة وانك حزينة وانك مظاهرة .. وف القلب ظاهرة وف العقل فكرة .. وف الفكر زينة بحبك حكاية و ف القلب غاية بحبك رقيقة بحبك رزينة بحبك غتيتة لايمة وحويطه بحبك شهيدة بحبك رهينة بقولها وحبك مشعلق ف قلبي بحبك.. بحبك يا بنت اللذينة 2 عشقتك بريئة وجريئة و مسامحة وف الغابة وردة وف الأرض قمحة بتكبر وتكبر وتولد سنابل تفجر قنابل مودة و محبة وحبة بحبة تزهر حكاوي .. وتولد غناوى على البر راية وفالدم آية .. وف اليد سبحة شريفة وثمينة هقولها وحبك مشعلق ف قلبي بحبك .. بحبك يا بنت اللذينة 3 بحبك يا غالية يا غالية وعالية يا عالية ومانجة جوافة وكنافة وعجوة ولطافة فرسكا واضاليا يا روح قلب " رومي " يا نور صبح يومي بقطع هدومى فحبك يا غالية ومن اجل حبك يورد في قلبي هعلق اومرك ف جيبي ميدالية.. بسيطة وثمينة هقولها وحبك مشعلق ف قلبي بحبك .. بحبك يا بنت اللذينة
1 في بلاد الهستمئ أمشى امرح هأ هأ اركب الأتوبيس ازق يصرخ الناس تؤ تؤ اعرف أن حمقة شق جيب صحبنا المستزق هأ .. هأ .. هأ .. هأ تؤ .. تؤ .. تؤ .. تؤ اصل أنا مبقولش لا اى حاجة تيجى سلق اخطف القرشين.. أفك مهما يبكى اى شق عمر ما قلبي يرق ناس قالولى أنت آفة شعرة وقعت ف الكنافة ناس قالولى أنت بؤ.. راح بينهش فينا نهش وف عضامنا راح يدق قلت أصحو.. قلت فوقو قلت لا .. قولت تؤ.. دي بلاد الهستمئ فيها ناس عمالة تهبش.. فينا , ناس تفطر سجق وإحنا ناس جوعنا شبعنا وف شتانا غطانا برق 3 هما ناس نطة وفطة فوق قفانا وإحنا ناس من بين سننهم.. قول لبانة يندغو فينا يدوقو حاجة حلوة ثم يرمونا رحيتنا .. غيط نتانة والغلابة تأن يابا م الكآبة والزوات تزعق وتصرخ .. أف يانه دول رحيتهم وحشة خالص دول عفانة دول ولاد هوهو و نونو دول ولاد الالعبانة وإحنا لو بصينا مرة.. بضهرنا جوة المرايا شوفنا رجليهم بجراءة .. معلمة على حيط قفانا
1 أنا ابن شبرا وشبرا عندي يعنى قصر هيه المدينة العاصمة لحبيبتي مصر 2 شبرا بلد فيها عزب كحيانه موت وكمان شوارع ابهه فيها الفقير جنب الغنى والمسلمين جنب النصارة واليهود فيها الدفى ويا البرود تلقى الشقي والطيب السهل الكشر جنب الخبيث ويا الحشر.. قعدين ف حارة أو زقاق من غير عراك.. من غير خناق من غير ضغينة أو شرور 3 شبرا بشر جدعان قوى وبناتها يوه ....... حلوين قوى تضحك توقع ألف شب تلعب بمليون ألف قلب .. ماهى بنت شبرا يعنى بنت مخربشة تهوى المحبة والدفى تعشق هزار الفرفشة عند الخطر تلقاها .. فنان خربشة ماهى بنت شبرا فيها ضفاير أم حكمة جدلها وشعور طليقة ف الهوى حبة يخدها الريح يمين وشوية يحدفها شمال .. على ضهر نصه مستغطى بالعرى وهناك ورا جدعان كتير جعنين هوى إحنا كده .. نعشق حرارة حر لكن لو أخدنا بختنا نجرى ورا القيد والضنا 4 وأنا من هنا من حي شبرا المستنير برمي السلام م " الترعة " و "خلوصى " و " طوسون " " روض الفرج " و " الصفتى " و "عرابي " الجدع .. راح الوجع من شارع " الورشة " و " مسرة " .. كنا ف جره يا أهل شبرا وبيها صرنا ف ألف بره.. وبره دية جوى شبرا وشبرا عندي يعنى قصر
لأيهم أن تعرف من أنا , ولكن المهم هو أن تعرف كيف أنا أعيش , كيف أحيا طوال عامين على أمل لقاك وسماع صوتك , رسمت لك صورة من خيالي .. لونتها بدمى وعلقتها على جدران قلبي , عبيرك دائما كان يطاردني , صوتك الدفء أشعل صدري بالأشواق , ملاني حبك.. هاجمني .. نزع منى كل الأسلحة .. سلبني قوتي , حولني إلى سمكة صغيرة لا تسطتيع العيش خارج بحرك , رواني الحنين و قواني فرحت ازرع بداخلي أمل إن ألقاك وأحيل صورتك الخيالية إلى رجل من ارض الواقع. عشت بداخل اوراقى شهورا طويلة , كنت أطوى كلماتك بدفاتري وأطوى دفاتري باحضانى وأضم احضانى بزراعي المشتاق أليك لأنام. وزاد النوم وطالت الأحلام , ويوم صحوت أنت على صوتي في الهاتف يعرفك بي , ازدادت دهشتك من امرى وازدادت دهشتي بك , كان حنيني يخيل لي انك مشتاق إلى مثلما اشتاق أليك .. ولكن , أفقت من حلمي الخيالي الجميل على واقع جماله أكثر روعه , صوتك أكثر دفء .. أكثر عمقا .. أكثر رهبه , وجدتك كما تخيلت و أجمل , حديثك بحساب , ملتزم الصمت دائما , كنت اخطط كثيرا لاستدراجك في الحديث وحين اشرع في تنفيذ خططي أجد نفسي أنا التي أتكلم وأنت الذي يسمع..!! صمتك كان مخيفا.. لطيفا.. أمنا.. به كل السحر و الغموض. ويوم لاحظت رهبتي في رعشة مستوطنة في صوتي , وسالتنى عن تلك الرعشة .. قلت لك يومها "أنى اشعر بالبرد" , كان قلبي يصرخ في نفس اللحظة ليجيبك هذه رعشة حبك .. أنا احبك .. احبك , ولكن حجبت صرخات قلبي حتى لا أفقدك واستوطن صوتك دمى .. أصبحت مكالماتي التليفونية لك مخدرا يلهب اعصابى , ادمنتك ولا ارغب أن أفيق منك أو أسلى هذا الإدمان !! كنت اشعر بالغربة الشديدة لغياب أسمى عن شفتيك , لم اذكر انك ناديتني بأسمى قبل ذلك .. كنت تحدث المطلق وكانى سرابا أو خيالا ليس له اسم! صارحتك باني أريد إن تحشر أسمى في بعض الكلمات القليلة التي تخرج من فمك , وفعلتها مرة واحدة , حينها أحسست أن أسمى له مذاق الورد .. اذبنى دفئه , لأول مرة اشعر أن لأسمى معنى عندما نطقته , عبرت لك عن هذا فجاملتني بعبارة رقيقة لن أنساها , حفظتها بداخلي سرا , ربما مرت عليك مرور الكرام , ربما لا تذكرها .. ولكن عبارتك البسيطة هذه كنزا ثمينا دفنته باضلعى ووضعت فوقه علامة حتى إذا مللت الحياة وأحسست أنى افتقر إلى حبك نبشت اضلعى لأخرج هذه العبارة واحييا بها من جديد , سأحمل مجاملتك لي في احشائى كأنه جنين .. يالمنى أحيانا فاسعد بشقاوته , يتحرك فجأة فيقلقني من منامي , يأخذ من جسدي ما يشاء من طعام ويمتص ما يريد من الدم ليحيا هو واسعد أنا. اعرف انك تتبراء من هذا الجنين الذي يتحرك بجسدي وان الدهشة تأكلك مثلما يأكل حبك قلبي .. فأنت تريد أن تعرف ما هي هذه المجاملة ؟! تذكر معي .. تذكر , لقد قلت لي "اسمك خرج جميلا من فمي لأنة اسمك وليس لان صوتي هو الذي حملة " . ومرت أيام قصيرة حدثتك فيها طويلا , كنت اسهر مع غموضك واشواقى كل ليلة .. أضع سماعة الهاتف مع شروق الشمس واجلس بجواره منتظرة لحظة الغروب و غرق السماء في الليل لآتيك بكل شوق. وسالتنى مره ماذا فعلتي في يومك؟ وكان ردى بلا تردد "حدثتك" . إن حبك والحديث أليك هو شغلي الشاغل , أصبحت وظيفتي في الحياة حبيبة لك مع إيقاف التنفيذ , ورغم عذابي كنت سعيدة بهذا العذاب , يكفى أنى أتعذب من أجلك وانك سبب لوعتي .. هذا وحده يرضيني ويكفيني , فلم أكن طماعة في حبك.. بل كنت التقط أي لحظة حب و اى همسة حنان أو اهتمام _ مهما كانت صغيرة_ واحمد ربى على هذه النعمة ؛ ويوم لعب الحب براسي وكنت مخمورة بسحرك وتجرأت طالبة منك أن أراك .. إن تدلني على ملامحك , ورفضت .. ولأول مرة أقف أمامك لأصرخ في وجهك "هذا من حقي " فقلت بكل هدوء وثبات .. ومن أعطاك هذا الحق؟! , حينها أحسست بألم وكان خنجرا سافر في جسدي كسفر البرق في السماء , وصمت أمام جملتك وانتابني إحساس بالضياع وأنى عندك لا شيء . فكرت أن ابتعد عنك , أن أنساك ولكن كان تفكيري يتجه دائما نحوك وكأن فيك قوة مغناطيسية تجذبني أليك !! وتمنيت أن تجذبني هذه القوة بشدة لالتصق بصدرك .. اشعر بحرارته وتملا مسامعي خفاقات قلبك .. وأنفاسك تلمس اذنى حتى لو كان هذا رغما عنك , و افاقتنى جملتك على حقيقة أنى أعيش وهم أسمة حبك لي وسلمت انه مستحيل . ورضيت أن أكمل باقي عمري احبك في خيالي في داخلي في صمت ؛ حكيت لك عنى .. عن كل خصوصياتي و عمومياتى فكنت ارتاح لسماعك لي وأحب هذا فيك , فلم يسمعني احد من قبلك باهتمام , قصصت لك قصتي مع الحياة من لحظة ميلادي إلى أخر كلمة خرجت منى لك , واستوقفتني عند تجاربي في الارتباط واندهشت عندما علمت أنى كنت أقص لخطيبي حبي لشخص يعيش في خيالي , ولم تعرف انك هذا الشخص , من اجل هذا أخذت عليك وعد قبلها ألا تناقشني في هذا الأمر,حتى لا اكذب عليك .. وألا عرفت أنى احبك ! وعاتبتك كثيرا كلما زاد علىّ الشوق أحماله بأنك لم تسال علىّ ولو بمكالمة واحده , وكانت أجابتك دائما " لا تتعجلي .. كل شيء وله أوان" وتعددت عتاباتى وكانت ردودك واحدة لا تتغير " لا تتعجلي .. كل شيء وله أوان " . وسالتنى مرة أن أصفك من خيالي , فتهت أنا في الوصف ورحت أنت في دوامات من الصمت صنعتها دهشتك مؤكدا انك مطابق لهذا الوصف , واتهمتني باني أعرفك و رايتك من قبل وأراوغك وحلفت لك بأغلى ما عندي أنى لم أراك إلا في خيالي فقط ! إلا انك عزفت عنى وابتعدت لعدة ليال , كانت اسود ما عشته رغم أن حياتي كلها عذاب في عذاب , لم تمر ليال طويلة كهذه , كنت أروح واجيئ على آلة التليفون الأمس أرقام هاتفك .. برفق وكأني الأمس وجهك وخديك وأداعب شفتيك باصابعى , كان الحنين ياكلنى .. ومضغني .. ويلوكني .. ويبتلعني .. ويهضمنى ليرميني بجوار الهاتف محاوله في لهفة أن ترد علىّ كعادتك "الو" , هذه الكلمة وحدها كافية لتضميد كل الجراح التي خلفها بعادك عنى لعدة ليال لا تتعدى أصابع اليد الواحدة ؛ ورددت علىّ وقلت كلامك المعهود , تراضينا ونسيت معي كل الماضي وصارحتني انك كنت تظن بى ظن سيئ وأنى اكذب عليك في كل ما قلت , ولكن توسلاتي حركة بصيرتك وجعلتك تصدقني وترضى عنى , واعتذرت .. وذاب جسدي من اذنى إلى أنامل قدمي أمام هذا الاعتذار , وهممت أمام كلماتك واحتدمت , وطلبت أنت عفو عنى من حمل هذا الاعتذار .. فما أنت إلا ملك عليّ وأنا من جواريك وأسامحك في اى شيء تلحقه بي من دمار.. فانا لك وبك ومن أجلك ؛ وأخبرتك أنى أعذرك على تحفظك معي وعلى كل ما تفذفنى به من ظنون .. ولكن سوف يجيء اليوم الذي تتحقق فيه من صدق كل كلمة خرجت منى لك . ومضت علينا ليال طويلة جلست فيها خلف أسلاك الهاتف تحت قدمك أتمنى أن ينتهي العمر بجوارك وأدعو الله أن يطيل من عمري لأحبك .. في صمت . فقت من دعواتى على خطاب آت من والدي العائش في الريف يخبرني فيه انه قراء الفاتحة مع رجل تقدم لخطبتي .. وانه يجب أن احضر فورا لإتمام مراسم الزواج ليأخذ بي بعدها ويسافر إلى الخارج حيث عمله وحياته المستقرة هناك . وانتشلني من دوامة الصدمة الدائرة في الخطاب رنين اتصالك .. ! , لأول مرة يتشرف هاتفي بمناجاة صوتك , وهممت لأحكى لك قصة الخطاب الذي بيدي إلا انك قاطعتني !! لأول مرة تقاطع حديثي !.. واخبرتنى بأنك تريد أن تراني , كان صوتك الدفء مشتعل بالأشواق وهو يلقى على مسامعي أعظم امنياتى !!





