ولد خيبان
لاتبالو بما اكتب حتى لا تبحث عنكم الشرطة

اعتراف

 اقدم اعتراف لك ياقلبى، اعرف انك لا تعلم ما يحدث ، تشعر بأن هناك شئ غريب يجرى، او بأنك كنت توقفت عن النبض، وتعلمت الخفقان حديثا، تسأل عن السبب؟

! لا تسأل حتى لا تتعب، تقول انك تريد شكره؟ انصحك بعدم الاقتراب منه، فأنت لا تعرفه حقا، تريدنى ان احدثك عنه؟ حاضر ولكن للمرة الثانية لا تقترب لانك اذا اقتربت لا اعلم اذا كنت ستسطيع الرجوع لى مرة اخرى ام ستقرر التخلى عنى نهائيا.

هو انسان بكل معانى الانسانية، انه الحياة بجمالها، يريك ما لم تستطيع ان تراه ، يشعر بك واذا ما كنت تريد مساعدة يتقدم بها دون ان تطلبها،انه الحب بكل معانيه، انه من الذين شاركوا فى تحديد معانيه، ومعانى الرومانسية كلها،يشعر بك اسرع من نفسك، يتحدث معك دون مجاملة فهو صريح بكل كلامه، لا يعرف الكذب طريق له، يسبق انفاسك فى امدادك بالحياة، يعرفك ويعرف كل شئ عنك، وكأنه كان يعرفك من قبل، يعرف كيف يوصلك احساسه بمعانى الكلام ، يدرك مالا تدركه عن نفسك وطبيعتها، عينى لا ترى فيه الا صورة لكل المعانى الجميلة، فهو مرادفها كلها، بل ان المعانى قيلت ليوصفوه بها، فهو عرفك بسرعة ، او كأنه كان قادم اليك، جاء لك خصيصا،

من أين؟ ليتنى اعلم لكنت اخبرتك،

هل سيرحل؟ كل شئ راحل لماذا هو سيبقى

وماذا تريد انت؟ لا ادرك للحياة معنى بدونه

تنصحنى بعدم الاقتراب وانت اقتربت من منطقة الخطر؟ الخطر عندى عندما يكون له هو معنى الحياة، الا تريدنى ان احيا

اريدك ان تصحو حتى لا تتألم ثانية؟ دائما ما كنت أتألم لاشخاص لا يستحقوا وعندما وجدت من هو يستحق كل شئ يمكن ان اشعر به حتى الالم، تريدنى ان ابعد

اتبحث عن الالم؟ ابحث عن من يستحق ما تسميه انت ألم

احذر لقد تغيرت

! نعم لاول مرة اشعر بأنى اعيش واتنفس.

واذا ذهب ولم يريد ان يبقى معك؟ تعلمت ان البقاء ليس بالجسد ، البقاء هو الروح بداخل القلب

كنت تنصحنى بعدم الذهاب اليه وانت قمت بادخالى اليه عن قرب ، اذا كان صحيحا ما قلته لى، فأنا الان لا أملك ان اذهب او ارجع، فأنا استقيظت لاجدنى هناك فعلا، لن اطلب منك ان تتركنى هناك ، او ان تأخذنى فهو من علمك ان تحدد ماذا تريد، فوجدت من هو اقوى من ارشادى لك، فأذهب اليه، وانا ساظل قلبك فاذا ما رجعت لى، لن اخذلك ، لعلنى كنت تعلمت منه شيئا انا الاخر، استطيع ان افيدك به، والان دعنى حتى اعلم اذا كان يستحق

Lamia kamel
 
هذه القصة مشاركة من أ/ لمياءكامل
 

(5) تعليقات

الصورة

طوال عمرى وانا اشعر انى طفل لا يكبر ابدا, فملامحى الطفولية لم تتغير مذ ان كنت طالبا فى المرحلة الثانوية , فانا احتفظ باحدى الصور الشخصية التى تبقت من استمارات التنسيق الخاص بالمرحلة الثانوية ومن حين لاخراقف امام المراة واضع الصورة بجوار وجهى بادئا فى حصر الفروق والتغيرات التى طرات علىّ .
فمرة اجد ان شعرى قد طال .. فاذهب الى الحلاق فاقصّة , ومرة الاحظ  انى " خسيت " .. فاسرف فى تناول الاطعمة , ومرة اكتشف فى وجهى حبوب .. فاضع كريمات و مطهرات حتى اواكب الصورة ,
كنت دائما احرص الا يتغير شكلى الطفولى عن هذه الصورة ...,
وبعد ان انتهيت من المرحلة الجامعية بعدة اعوام احتجت لان استخرج صورا شخصية جديدة.., وبالفعل ذهبت وتصورت.
وبعد ان احضرت الصور وجدت بها شيا غريبا ! اخذت احدق فى الصور الجديدة فلم اجد بها عيب .. وجهى ممتلئ صافى لا خدوش فية , شعرى متناسق معتدل .. كل شى على ما يرام . ولكن هناك شيئ غريب لم استطع تحديده!!
هممت واحضرت الصورة القديمة ووضعتها بجوار الحديثة وجدت الاختلاف يزداد و يزداد ..!!
انتابتنى الحيرة , لقد ذهبت الى نفس الاستوديو الذى تصورت به من قبل وقام بتصويرى نفس المصورالذى التقط لى الصورة القديمة فماذاحدث اذا؟
بعد فترة من التدقيق و التامل الطويل اكتشفت شيئ جعلنى فى قمة الحزن من هول الصدمة
لقد اكتشفت انى .. انى .. انى كبرت !!
 
 

(5) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية