ولد خيبان
لاتبالو بما اكتب حتى لا تبحث عنكم الشرطة

رسالة .. لم ولن ترسل

لا اعرف بما اناديك

!هل اناديك عزيزى ؟ فهل ما يحتويه قلبى لك مجرد معزة؟ام اناديك حبيبى ؟ فانى لم ادرك من الحب شيئا حتى اعلم اذا كان حبا.

قررت انا اناديك باسمك،فهو ليس بالاسم النادر ولكن حقا منذ ان عرفتك وهو له رنين خاص فى اذنى، ولن يسبق اسمك عزيزى او حبيبى،ليس لانى لا اعرف من منهم احق بالقول ولكن لانى لا اريد ان يكون بين نطقى لاسمك واسمك شيئا،فادع اول ما ينطق قلبى عفوا

.... لسانى هو اسمك.

اخاف ان انطق باسمك ولا اريد ان اطلق للسانى العنان ليقوله،الاحلام الجميلة تظل فكرة الى ان تتحق وان لم تتحق فيكفينى ان تكون فى خيالى ولذلك ساتركك حلما جميلا لايدركه سوى قلبى واحيانا عقلى، واخاف انطق به حتى لا تتسلل الغيرة الى ،فهل وصلت لدرجة ان قلبى يغار لانه لا يستطيع قول اسمك بينما لسانى يقوله بكل سلاسة،لن ادع فمى ان يتفوه به،لعل تسمعه ممن هو احق بالسماع منه

!.

لا اعرف كيف ابدا رسالتى لك فكل شئ حدث فجاة بالنسبة لى،فجاة بدأت اهتم بك وفجاة بدأت اتتوق اليك وفجأة بدأت اشعر بالغيرة مع كل فتاة تتحدث معها او عنها، لا اعرف لماذاحدث؟ او متى تحديدا؟ ولكن ليكن ما يكن فهو حدث، ولكن لماذا؟

انك ليس بأجمل من التقيته ولكنى اراك جميلا،مبهجا، اشعر بفرحة كبيرة عندما اراك مثل فرحة ليلة عيد تشعر بها فى داخلك وتمتلكك، وحتى لا ادع للفراق فرصة ان يحول بينى وبينك اطلقت على دمية لدى اسما مستعارا يرمز اليك

.

انت لا تعرف كم اصاب بالضيق عندما اعلم انك قد

(رننت)لصديقتى على تليفونها وانا لا، هل انا لا استحق منك ان تتذكرنى على الاقل (برنه) على تليفونى.

ولو تعلم انى قد ابدلت مواعيد نومى واستيقاظى حتى تكون معك يكفينى ان اكون مستيقظة فى الوقت الذى ستكون فيه مستيقظ، حتى انى اصبت بالارق، لا انام ليلا ولا نهارا

.فلا استطيع المذاكرة فى اى منهما.

اخشى ان ارسب فى الامتحان ولا اخشى من الرسوب اكثر من انه سوف يبعدك عنى سنة دراسية بكاملها ،انى احب هذه السنة لانى عرفتك فيها

.

يكفينى ان اكون انا وانت تجمعنا سنة دراسية واحده وليت يجمعنا يوم ميلاد واحد لكنت اسعد الناس

.

ولكن

......ماهذا كله اذا كنت انت فى مكان بعيد عنى،لا تعرفنى اكاد اجزم بانك لا تتذكر اسمى الا عندما ترانى او عندما اعطيك(رنة ) على تليفونك

واكاد اجزم ايظا ان

26\4 لا يعنى لك شيئا ، ولكنه يعنى لى الكثير، لاول مرة اجلس معك ونتكلم وحدنا رغم ان حديثنا كان قصيرا ولكنه كان جميلا.

ولا عجب لى فى ان اقول لك انى انتظر اول مكالمة تدور بيننا ساستطيع ان اميز صوتك وسط الالف الاصوات، اعلم بان عهدى بك ليس بكبير او بالقترة الكافية ولكن هذا هو ما يحدث معى

.

اعرف انك الان مندهش مما تقرؤه،ولكن ما يطمئنى هو انك لن تقرؤه،لانى لا استطيع ان اوجاهك به،ولانه سيقلل من شأنى اذا ماكان هناك شأنا لى عندك

.

عرفت ولن اقول بالصدفة

(انا من بحثت عن هذه المعلومات لقد كنت متضايق ولكم اكره ان اراك متضايق)وعرفت انك كنت تحب فتاه ومرتبط بيها عاطفيا وقد انفصلتوا ، شعرت بضيق شديد حتى انى تفجأت من نفسى ، لا اعلم اذا كنت متضايقة بانك مرتبط ام لانك انفصلت ولن انسى ذلك اليوم عندما كنت تجالس فتاه وتتحدث معها جلست معها طويلا وايضا شعرت بالضيق ليس لشئ ولكنى اشعر بالضيق لانى ليس مكانها ان اقصى ما اتمناه هو ان اكون معك هو ان اكون صديقة مقربة لك ليس حبيبة،اتمنى ان تكون صديقى ليتك تمنحنى هذا، لن ارجوك ولن اطلبها منك ولن اتقبلها الا ولو كانت علاقة صداقة تريدها انت.

وفى نهاية خطابى الغير مقرؤ، اتمنى لك حياه جميلة ولن اقول بعيدا عن المشاكل، لان المشاكل تولد مع حلها فرحة تنسى قسوتها، ولكن سأأمل ان تكون مشاكل لا تسبب لك الما كبيرا، اعذرنى فى اى شئ فعلته او قد افعله دون قصدويجرحك

.واعذرنى لطول خطابى.

ولن اوقع خطابى فأنى لا اريد ان يكتب اسمى على ورقه لم استطع كتابة اسمك عليها ولذلك سأنهى خطابى بكلمة حب اهديها لك يامن لست ادرى من انت؟

! ويامن لست تدرى من اكون؟.

Lamia kamel ……….

هذه القصة مشاركة من أ/ لمياءكامل

(8) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية


<<الصفحة السابقة [ Page:2/2 ]